العلامة المجلسي

386

بحار الأنوار

* ( باب 23 ) * * ( احتجاجات أبى الحسن علي بن محمد النقي - صلوات الله عليه وأصحابه ) * * ( وعشائره - على المخالفين والمعاندين ) * 1 - تحف العقول : قال موسى بن محمد بن الرضا : لقيت يحيى بن أكثم في دار العامة فسألني عن مسائل فجئت إلى أخي علي بن محمد فدار بيني وبينه من المواعظ ما حملني وبصرني طاعته ، فقلت له : جعلت فداك إن ابن أكثم كتب يسألني عن مسائل لأفتيه فيها ، فضحك ثم قال : فهل أفتيته ؟ قلت : لا ، قال : ولم ؟ قلت : لم أعرفها ، قال : وما هي ؟ قلت : كتب يسألني عن قول الله : ( وقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) نبي الله كان محتاجا إلى علم آصف ؟ وعن قوله تعالى : ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا ) أسجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء ؟ وعن قوله : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرءون الكتاب ) من المخاطب بالآية ؟ فإن كان المخاطب النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقد شك وإن كان المخاطب غيره فعلى من إذا انزل الكتاب ؟ وعن قوله تعالى : ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ) ما هذه الأبحر ؟ وأين هي ؟ وعن قوله تعالى : ( فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين ) فاشتهت نفس آدم أكل البر فأكل وأطعم فكيف عوقب ؟ وعن قوله : ( أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ) يزوج الله عباده الذكران فقد عاقب قوما فعلوا ذلك ؟ ! . وعن شهادة المرأة جازت وحدها وقد قال الله : ( وأشهدوا ذوي عدل منكم ) . وعن الخنثى وقول علي : ( يورث من المبال ) فمن ينظر إذا بال إليه مع أنه عسى أن يكون امرأة وقد نظر إليها الرجال ، أو عسى أن يكون رجلا وقد نظرت إليه النساء وهذا ما لا يحل .